Category Archives: blab

one silly blog post

a few months ago I noticed that all the traffic I’m getting on this blog comes from a google search to one silly blog post, a post about a very silly Arabic song that goes something like “I won’t allow my woman to have a job, because I’m a jealous narrow-minded man” not those exact words, but something very close..

I’m not necessarily saying that everything else I blog about is meaningful, but for all traffic of Arabic search to be for this very stupid song is extremely lame and discouraging.

and this is why I decided not to blog for a long long time..

Advertisements

أحكام مميزه فعلاً

بعد قانون العقوبات الجديد بدأ إصدار الأحكام بجرائم الشرف أو قلة الشرف التي حصلت في الأردن، وبعد التمعن في الأحكام بدا من الواضح جداً أنها أحكام مميزه فعلاً! ماذا حصل بحكم الإعدام؟ لماذا لم يعد القاتل يقتل؟ كيف إستطاع المجتمع تقليل حساسيتنا إتجاه جريمة القتل؟

كلما نظرنا من حولنا ورأينا نساء في سوق العمل، وفتيات يشتركن في بناء المجتمع، وأعداد الفتيات على مقاعد الدراسه في الجامعات، دعونا لا ننسى أن المرأة في الأردن ما زالت ضعيفه، ومستضعفة، ومهانه ومهمشه ومستغله في الكثير من الأحيان، فنساء عمان الغربيه لا يعكسن الواقع الأليم الذي تعيشه النساء في الأردن.

جاء في أخبار هذا الأسبوع أن محكمة الجنايات الكبرى خفضت في قرار صدر الخميس حكم الحبس على شاب ثلاثيني قتل شقيقته في تموز ٢٠٠٩ بمدينة اربد شمالي الاردن وأضاف المصدر أن المحكمة أدانت مراد (٣٢) عاما بجناية القتل وحكمت عليه بالسجن ١٥ سنة وبعد أخذها بإسقاط أهل المجني عليها حقهم عن ابنهم الجاني خفض الحكم إلى ١٠ سنوات قابلة للتمييز. كانت الفتاة المجني عليها اختفت برفقة رجل كانت على علاقة به ثلاثة ايام ثم عثرت عليها الشرطة وهي بصحبته اثر تقديم عائلتها بلاغا باختفائها وفور عودة الفتاة الى منزل عائلتها قام شقيقها بإطلاق عدة رصاصات عليها من مسدسه ففارقت الحياة، وقام الجاني بتسليم نفسه للشرطة واعترف بجريمته.

للأسف لا أملك تفاصيل عن هذه الجريمه، ولكن إذا فكرنا قليلاً بالأسباب التي تدفع بفتح للهروب من منزلها برفقة رجل فلابد أن نستنتج أنها فتاه جاهله يسهل استغلالها ، أو تعاني من مشاكل كبيره مع أسرتها، أو ربما بسبب فقر أو حاجه، أو ربما لأمر ما تفرضه عليها أسرتها أو تمنعها عنه أسرتها.. أسباب في غالب الأحيان ممكن بسهوله تفاديها، أدت إلى أن تفقد فتاه حياتها على ياد أخيها، ويفقد الأخ مستقبله بقضاء ١٠ سنوات في الحبس.. كيف يستطيع أخ أن يقتل أخته بدفع الشرف؟! كيف أصبح القتل أمراً بغاية السهله؟ كيف يستطيع هذا الرجل أن يعود ليمارس حياته بشكل طبيعي؟ وهل سيخرج بعد ١٠ سنوات من السجن ليكون فرد منتج في المجتمع؟ فعلاً حكم مميز للغايه، كلما إنزعج رجل من تصرفات أخته يقتلها، دون تفكير أو تروي؟ دون أي سؤال أو جواب. راس مالها عشر سنين سجن!

و في خبر أخر أصدرت محكمة الجنايات الكبرى الحكم بالأشغال الشاقة المؤبدة على شاب قتل أخته من أبيه بعد أن اعتدى عليها جنسيا. وجاء القرار القابل للتمييز والمميز بحكم القانون في الجلسة العلنية، وقد تم تخفيض العقوبة من الإعدام شنقا نظرا لإسقاط الحق الشخصي عن المتهم والذي تعتبره المحكمة من الأسباب المخففة. وقائع الدعوى تتلخص بان المتهم (١٩) عاما هو أخ للمغدورة (٩) سنوات من جهة الأب وان المتهم يسكن مع والده والمغدورة ووالدتها في منطقة الجيزة، وانه وبعد غروب يوم الثاني من تشرين الثاني لعام ٢٠٠٨ وأثناء أن كانت المغدورة تلعب أمام المنزل خرج المتهم من المنزل وقام باصطحابها إلى منطقة خالية من السكان غرب مكان سكنهم بحجة إحضار ثمار زيتون من تلك المنطقة وهناك طلب منها ممارسة الجنس معها إلا أنها رفضت وبعد رفض المغدورة الانصياع لمطلب المتهم أقدم على الإمساك بها وقام بنزع ملابسها ومارس معها الجنس رغما عنها وعندما أنهى ذلك قامت المغدورة بتهديده بأنها سوف تقوم بإخبار والده عما فعله المتهم، وعندها وخوفا من انكشاف أمره أقدم المتهم على الإمساك بالمغدورة من رقبتها بكلتا يديه وقام بإلقائها على الأرض وقام بالضغط على رقبتها بكل قوة إلى أن تأكد من أنها فارقت الحياة وبعدها قام بتلبيسها ما نزعه من ملابسها ووضعها داخل كيس بلاستيكي وألقاها في قناة الصرف الصحي المارة بالمكان الذي نفذ به جريمته.

لماذا تبقي الحكومة مجرم مريض نفسي في السجن، على نفقة الشعب، ليعيش؟ شاب يغتصب شقيقته ثم يقتلها! لماذا لا يعدم فوراً؟ كيف يكون جرم كهذا قبل للنقاش والتمييز وإسقاط الحقوق! أليس حكم إغتصاب القاصر الإعدام؟ فعلاً قانون مميز..

الحمدلله أن هذه الطفله لم تكن غبيه وهددته فقتلها؛ لأن مستقبلها لا يبشر بالخير، شقيقها يغتصبها ويقتلها وهي مازلت طفله ووالدها يسقط الحق الشخصي، ونعم الأب فعلاً..

“واذا المؤودة سئلت باي ذنب قتلت” صدق الله العظيم

هل أنت من عمان؟

إذا كنت من سكان عمان فأنت تعرف التنوع في عمان، تنوع في الطبيعة، في المناخ، في فئات المجتمع، في الطموح وفي الماضي والحاضر وأيضاً في الإنتماء، في إذا كنت من سكان عمان فأنت تشعر تلقائياً بأن لك أفضلية ما عن غيرك، تفتخر بأنك من سكان عمان، وإذا كنت من سكان عمان فأنت على الأغلب لا تعترف بجميل هذه المدينة عليك، فسكان عمان على الأغلب من عشائر محافظات الأردن، أو من فلسطين، منهم الشركس والشيشان،  والقليل منهم من سورية ودول أخرى مجاورة، حتى البعض من عائلات عمان هم في الواقع من تركيا، هاجروا إلى الأردن منذ الأزل – من أيام الدوله العثمانيه – ولا يعترفون بالمدينه التي ولدوا وعاشوا وتربوا فيها..

تعج الحياه في وسط عمان، دكاكين قديمه، عمارات منذ عقود، آثار منذ قرون، أدراج تنزل من جبال عمان إلى وسط المدينه، تجد فقراً وتجد رفاهيه لأغنياء عمان الغربيه، تجد الكثير الكثير من الناس في وسط عمان، يفتحون محلاتهم، يشربون القهوه، يسعون لرزقهم، ويعيشون من خيرات عمان.. في الليل تمتلئ شوارع وسط عمان بالطبقة الراقيه أو البورجوازيه، لتتمتع بمعالم المدينه العتيقة، تتماشى في الأزقة، تعجب بالأدراج القديمه، تشتري دي في دي وتتعاطى الشيشه في مقاهي وسط عمان القديمه الحديثه.. جميعهم يعملون، يتمتعون، يتسامرون في ليل عمان، ولكنهم جميعاً، ليسوا من عمان..

في عمان الشرقيه مخيمات لفلسطينيين هاجروا قسراً من أراضيهم، إحتضنتهم عمان، ولد وتربى فيها أجيال وأجيال لم يروا غير عمان، عائلات ترعرعت في جبال عمان، شربت من سيل عمان ومن مية حنفيات عمان، درست في مدارس الوكاله والحكومه في عمان، تعمل في أراضي عمان وتعيش من خيرات هذه المدينه وتنكر انتماءها لعمان..

في عمان الغربيه عائلات حديثة التواجد، احضرت ما تملك من مال من الخليج، العراق، السلطة الفلسطينيه، أراضي محافظات المملكه جميعها، وسكنت في عمان، لتتمتع برفاهية عمان، من جامعات وحدائق ومولات ومطاعم اجنبيه وكافيه بأسماء اجنبيه، ومحلات ملابس ووكالات عالميه ومحطات بنزين وشوارع واسعة وأراضي سكن ألف، ومهرجان صيف عمان، وفنادق وسهرات وحفلات وأمان وإستقرار في عمان، حتى الإستقرار والأمان لا يكفينا لننتمي لعمان..

ضاقت بنا عمان، لا تكفي هذه المدينه الوحيدة لتحتضن هذا الكم الهائل من الناس، توسعنا في شمال وجنوب عمان، عمرنا العمارات والمزارع  والمشاريع الضخمة وأحيينا كل بقعة في عمان، ولكن لم ننتمي لهذه المدينه.. نفرح عندما يعود أهل الخليج إلى بلدهم بعد إنقضاء العطله الصيفيه، وكأننا نملك حق الاولويه في شوارع عمان مع اننا لا نعترف بحبنا لعمان، لا نريد أن يشترك أحد معنا في حب عمان، ننتظر بفارغ الصبر أن يختفي الجميع من عمان، وتبقى لنا وحدنا، نتمتع بالهواء العليل في جبيهة، نتمشى في شوارع الرابيه، نتعشى في أفضل مطاعم عبدون، نشاهد أجمل غروب من جبال عمان، نحتسي القهوه في شارع الرينبو، ونحتكر حباً لعمان غير معلن..

لماذا نخجل من حبنا لعمان، لماذا ننكر انتمائنا لعمان؟ لماذا نبحث في أصولنا ومنابتنا وكأن الأصل من عمان لا يكفينا؟ لماذا لا يقف أحد ليقول أنا من عمان؟

random blabs

I haven’t blabbed in a while, so here are some thoughts I’d like to blab about:

– It’s funny how traffic jams are always on YOUR side of the road, it seems like everyone lives exactly where you do, they take the same road to work, and they all go to work and get back home exactly the same time as you do!

– TV programs convey different ideas about different cultures, you end up believing that all Egyptian women are desperate to get married and all men are drug lords, Jordanians are tribes who live in tents and drink coffee all day long, Syrians spend most of their time in night clubs dancing to Iraqi songs, all Lebanese people are beautiful and always looking their best, and all Kuwaiti women sleep with their full makeup on.

– Although Ramadan is an annual event that people can prepare for months ahead, it always seems like people remember it just the night the month is announced; so hypermarkets get crammed with people, streets get jammed with traffic, business clients get anxious whining and nagging about their jobs! Is it like they didn’t know Ramadan was coming!

– It seems like this Ramadan the day shifted a few hours, so instead of starting the day at 8 am days now start at 9 pm, if you go out at 1 am streets are jammed like it’s midday.

– It’s funny how we’d sit in a sauna with dry or wet heat for hours to sweat and we consider it healthy, but we get cranky and fidgety when the weather gets a little hot.

– It’s sad how people drive like maniacs just before the call for maghreb prayers, causing fatal accidents like the one on Jordan Street last Friday resulting in 3 deaths and 7 critical injuries. I think a few minutes of hunger would’ve made a better alternative.

A few more weeks until Ramadan is over, I bet people will also be surprised when Eid is announced, I recommend everyone reading this post to go get ready for the Eid before malls and shopping areas get jammed.

Have a pleasant week everyone and drive safe.

غبائي الاجتماعي

تنتابني حاله غريبه من الغباء الاجتماعي في بعض الأحيان، في مواقف معينه ترتسم ابتسامه بلهاء على وجهي وأصبح كتله من الغباء الاجتماعي، مع العلم أني اتمتع بحياه اجتماعيه مزدهرة، وفي اغلب الأوقات اتصرف بحكمه وإتزان،  ولكن في مواقف معينه بتمنى ييجي النمل يسحبني..

قبل شهر تقريباً توفي والد أحد زملائي في المدرسه، عندما سمعت خبر وفاته أردت أن اتصل فيه للتعزيه ولكن أجلت الموضوع حتى يخلص العزاء وبعديها نشغلت بالشغل وبعد مرور اسبوعين قلت خلص هلأ إلي حكى حكى! المشكله إنه مبارح شفت الشاب بالصدفه وستحيت من حالي وأنا بسلم عليه وبعزيه، يعني هلكلمتين كان ممكن أحكيهم عل تلفون.. اعتذرت منه لعدم الإتصال وقدمت له التعزية وسألته عن أحوال اخوانه وإنتهى الحوار بعد أن وجدت نفسي في موقف سخيف.. هذا ليس موقف صعب أو محرج ولكن تفكيرنا وتعاطفنا الإنساني يجعلنا نعتقد إنه موقف صعب، فنحن نعتقد أنه فالموقف الشديدة مثل الوفاه يجب أن يكون كلامنا مؤثراً ومعبراً بقدر صعوبة الموقف، لكن فالواقع كل ما هو مطلوب منا أن نقدم كلمات تعزيه بسيطة يشعر بها أهل المتوفي وليس علينا تقديم خطب وعبارات مؤثرة..

خلال سنين الجامعة قررت أن أعمل تطوعياً  مع الأطفال المعوقين جسدياً، فكنت أروح بعد المحاضرات إلى المركز فينتابني مغص غريب وحاله من التلبك المعوي مع وجع راس، وكانت تزداد هذه الحاله عندما يأتي أهالي الأطفال ويحدثوني عن تقدم ابنائهم الملحوظ، فترتسم على وجهي إبتسامة الشفقة الغبيه، وأشعر أن الابتسامه لا تخفي الإكتئاب والحزن الذي يصيبني كل ما أدخل من باب المركز، الحمدلله إنه مديرة المركز لاحظت التخلف إلي أنا في وقالتلي أروح أدور على عمل تطوعي يلائمني أكثر.. إليوم وأنا بحضر “وراء الشمس” لاحظت إنه بنت أختي شعرت بالإنزعاج بسبب الشخصيات المعوقة عقلياً أو جسدياً في المسلسل، وأنا الأن بصدد أن أجد وسائل لتقليل حساسية بنت أختي من الأشخاص المعوقين.

تصيبني حالة البلاهة عندما تجتمع كل العائلة ويسألوني عن موعد زفافي، وعندما تقف إحدى صديقات أمي وتوجه لي سلسله من الإطراء الذي لا ينتهي، فترتسم مجدداً إبتسامة الغباء وأشعر لسبب ما بالضغط، فعماتي ينتظرون موعد زفافي، بجوز جاي عبلهم يرقصوا أو بجوز قاعده ع قلوبهم.. والأن دخلت منافسه مع نفسي وعلي أن احافظ على مظهري الأنيق في كل مرة تزورنا صديقات أمي.. مواقف سخيفه جداً، مش عرفه ليش هلأد بتدغطني..

هذا جزء من التخلف الإجتماعي الذي أعاني منه، لكل منا عقد ومشاكل نفسيه نحملها منذ الصغر، مجتمعنا حشري وكل انسان يعرفنا من قريب أو من بعيد يتدخل ويسأل عن تفاصيل حياتنا، كل انسان لازم يعلق ولازم يكون لديه رأي معين، كل شخص عنده توقعات معينه ونحن نعيش لنحقق هذه التوقعات..

بالروح بالدم

بالروح بالدم.. هتافات بصوت واحد تعود بي إلى رمضان 1994 عندما جلست بجانب أمي وهي تبكي وتتابع الأخبار العاجلة عن مجزرة قام بها مستوطن صهيوني لإرهابي باروخ غولدشتاين بداخل الحرام الإبراهيمي في الخليل قتل خلالها 29 مصلي فلسطيني و أسقط 500 جريح.. ملايين العرب و المسلمين خرجوا إلى الشوارع ينددون بالمجزرة ويهتفون بصوت واحد بالروح بالدم نفديك يا فلسطين..

اليوم، في رحلة العودة من العمل إلى المنزل – رحله استمرت أكثر من ساعة بسبب أزمة رمضان كل عام وانتو بخير – قررت أن استمع إلى الأغاني على الراديو، وإذ بشمس الأغنيه العربيه تردد الهتاف الوطني الذي أصبح مرتبط بالمصايب القوميه “بالروح بالدم”، تفاجأت جداً إن تكون نجوى كرم بعد أغاني الولدنه و “خليني شوفك بالليل، الليل بيستر العيوبه” و-“تعا تعا خبيك” أن تغني أغنيه وطنيه.. والله وشكي طلع بمكانه، فبعد الهتاف الوطني “بالروح بالدم” تعود نجوى كرم لكلمات الحب التافهة لتقول “راح تبقى يا غالي، شو ما صار بحالي، مجنونه عني قالوا، كل واحد حر بحالو، يفنى الكون من رجالو ما في غيرك رجالي”… الله عليكي يا نجوى كرم! ما ضل كلمات بقاموس اللغة العربيه حتى نستعير هتافات الإنتفاضة وندحشحها بين كلمات سخيفه لا تكون جمل مفيده تغنيها عجوز متصابيه !

بالروح بالدم، عبارات نهتفها عندما تهل علينا مصائب في الإنتفاضة الأولى والثانيه ومجزرة دير ياسين والخليل وجنين وغزة، في العراق ولبنان، في صبرا وشاتيلا وفي قانا وفي مأسي ومجازر لا تنتهي.. فأرجوكي يا شمس الأغنيه أن تغيبي ولا تستعيري هتافات الإنتفاضة لأغانيكي السفيهه..

بالروح بالدم نفديكي يا فلسطين، فلم يسقط الشهداء عبثاً، ولن تصبح الرموز كلاماً فارغاً..

مغلق حالياً

تجري في هذه الأيام تغييرات كثيرة في حياتي العمليه والشخصيه، وينجم عن هذه التغييرات مشاغل ومشاكل كثيرة تمنعني من التفكير بشكل منطقي وعقلاني، لهذا السبب المدونه حالياً ستخلو من المواضيع الاجتماعيه الساخنة، إضافة إلى موجة الحر التي تذيب خلايا دماغي..

أرجو من الجميع الدعاء لي بالتوفيق وأعدكم بطرح مواضيع شيقة حال إنتهاء التغييرات وأعمال الصيانه، شكرا لكم وأتركم مع هذه الأغنية الجميلة ل الفنانة السوريه لينا شمميان

فتاة أصيلة بعمر القدر
سموت بها عن قلوب البشر
و راحت عيوني لمرآها تعلو
اسبّح مبدعها فيما صوّر
فها قطعة من رخام تعشّق
رائحة الياسمين فأزهر
جوري و ريحان، مسك و عنبر
فاح بصرح تلّون أخضر
علاه هلال و زاد حلاه
أذان باسم الخلاق كبّر
زاد دقات الأجراس عينا ً
نداء صلاة بها الروح تطهر
فتعبق بالخور مطارح
يحنو بها كل قلبٍ تحجر

شآم أنتِ فتاتي و أمي
حضنتِ صباي فهل فيك أكبر
فما أفعل كي أنال رضاكِ
و فيك بذرت صباي و ابشر
فهل من يزغرد و يعلي نداء
لفرحة قلبٍ بجرح تخمر
فما أفعل كي أنال رضاك
و فيك بذرت صباي و ابشر
شآم أنتِ فتاتي و أمي
حضنتِ صباي فهل فيك أكبر
و وعد الدهر فيا ليت قبري
و فستان عرسي بفلكِ يعمر