Monthly Archives: August 2010

random blabs

I haven’t blabbed in a while, so here are some thoughts I’d like to blab about:

– It’s funny how traffic jams are always on YOUR side of the road, it seems like everyone lives exactly where you do, they take the same road to work, and they all go to work and get back home exactly the same time as you do!

– TV programs convey different ideas about different cultures, you end up believing that all Egyptian women are desperate to get married and all men are drug lords, Jordanians are tribes who live in tents and drink coffee all day long, Syrians spend most of their time in night clubs dancing to Iraqi songs, all Lebanese people are beautiful and always looking their best, and all Kuwaiti women sleep with their full makeup on.

– Although Ramadan is an annual event that people can prepare for months ahead, it always seems like people remember it just the night the month is announced; so hypermarkets get crammed with people, streets get jammed with traffic, business clients get anxious whining and nagging about their jobs! Is it like they didn’t know Ramadan was coming!

– It seems like this Ramadan the day shifted a few hours, so instead of starting the day at 8 am days now start at 9 pm, if you go out at 1 am streets are jammed like it’s midday.

– It’s funny how we’d sit in a sauna with dry or wet heat for hours to sweat and we consider it healthy, but we get cranky and fidgety when the weather gets a little hot.

– It’s sad how people drive like maniacs just before the call for maghreb prayers, causing fatal accidents like the one on Jordan Street last Friday resulting in 3 deaths and 7 critical injuries. I think a few minutes of hunger would’ve made a better alternative.

A few more weeks until Ramadan is over, I bet people will also be surprised when Eid is announced, I recommend everyone reading this post to go get ready for the Eid before malls and shopping areas get jammed.

Have a pleasant week everyone and drive safe.

غبائي الاجتماعي

تنتابني حاله غريبه من الغباء الاجتماعي في بعض الأحيان، في مواقف معينه ترتسم ابتسامه بلهاء على وجهي وأصبح كتله من الغباء الاجتماعي، مع العلم أني اتمتع بحياه اجتماعيه مزدهرة، وفي اغلب الأوقات اتصرف بحكمه وإتزان،  ولكن في مواقف معينه بتمنى ييجي النمل يسحبني..

قبل شهر تقريباً توفي والد أحد زملائي في المدرسه، عندما سمعت خبر وفاته أردت أن اتصل فيه للتعزيه ولكن أجلت الموضوع حتى يخلص العزاء وبعديها نشغلت بالشغل وبعد مرور اسبوعين قلت خلص هلأ إلي حكى حكى! المشكله إنه مبارح شفت الشاب بالصدفه وستحيت من حالي وأنا بسلم عليه وبعزيه، يعني هلكلمتين كان ممكن أحكيهم عل تلفون.. اعتذرت منه لعدم الإتصال وقدمت له التعزية وسألته عن أحوال اخوانه وإنتهى الحوار بعد أن وجدت نفسي في موقف سخيف.. هذا ليس موقف صعب أو محرج ولكن تفكيرنا وتعاطفنا الإنساني يجعلنا نعتقد إنه موقف صعب، فنحن نعتقد أنه فالموقف الشديدة مثل الوفاه يجب أن يكون كلامنا مؤثراً ومعبراً بقدر صعوبة الموقف، لكن فالواقع كل ما هو مطلوب منا أن نقدم كلمات تعزيه بسيطة يشعر بها أهل المتوفي وليس علينا تقديم خطب وعبارات مؤثرة..

خلال سنين الجامعة قررت أن أعمل تطوعياً  مع الأطفال المعوقين جسدياً، فكنت أروح بعد المحاضرات إلى المركز فينتابني مغص غريب وحاله من التلبك المعوي مع وجع راس، وكانت تزداد هذه الحاله عندما يأتي أهالي الأطفال ويحدثوني عن تقدم ابنائهم الملحوظ، فترتسم على وجهي إبتسامة الشفقة الغبيه، وأشعر أن الابتسامه لا تخفي الإكتئاب والحزن الذي يصيبني كل ما أدخل من باب المركز، الحمدلله إنه مديرة المركز لاحظت التخلف إلي أنا في وقالتلي أروح أدور على عمل تطوعي يلائمني أكثر.. إليوم وأنا بحضر “وراء الشمس” لاحظت إنه بنت أختي شعرت بالإنزعاج بسبب الشخصيات المعوقة عقلياً أو جسدياً في المسلسل، وأنا الأن بصدد أن أجد وسائل لتقليل حساسية بنت أختي من الأشخاص المعوقين.

تصيبني حالة البلاهة عندما تجتمع كل العائلة ويسألوني عن موعد زفافي، وعندما تقف إحدى صديقات أمي وتوجه لي سلسله من الإطراء الذي لا ينتهي، فترتسم مجدداً إبتسامة الغباء وأشعر لسبب ما بالضغط، فعماتي ينتظرون موعد زفافي، بجوز جاي عبلهم يرقصوا أو بجوز قاعده ع قلوبهم.. والأن دخلت منافسه مع نفسي وعلي أن احافظ على مظهري الأنيق في كل مرة تزورنا صديقات أمي.. مواقف سخيفه جداً، مش عرفه ليش هلأد بتدغطني..

هذا جزء من التخلف الإجتماعي الذي أعاني منه، لكل منا عقد ومشاكل نفسيه نحملها منذ الصغر، مجتمعنا حشري وكل انسان يعرفنا من قريب أو من بعيد يتدخل ويسأل عن تفاصيل حياتنا، كل انسان لازم يعلق ولازم يكون لديه رأي معين، كل شخص عنده توقعات معينه ونحن نعيش لنحقق هذه التوقعات..

بالروح بالدم

بالروح بالدم.. هتافات بصوت واحد تعود بي إلى رمضان 1994 عندما جلست بجانب أمي وهي تبكي وتتابع الأخبار العاجلة عن مجزرة قام بها مستوطن صهيوني لإرهابي باروخ غولدشتاين بداخل الحرام الإبراهيمي في الخليل قتل خلالها 29 مصلي فلسطيني و أسقط 500 جريح.. ملايين العرب و المسلمين خرجوا إلى الشوارع ينددون بالمجزرة ويهتفون بصوت واحد بالروح بالدم نفديك يا فلسطين..

اليوم، في رحلة العودة من العمل إلى المنزل – رحله استمرت أكثر من ساعة بسبب أزمة رمضان كل عام وانتو بخير – قررت أن استمع إلى الأغاني على الراديو، وإذ بشمس الأغنيه العربيه تردد الهتاف الوطني الذي أصبح مرتبط بالمصايب القوميه “بالروح بالدم”، تفاجأت جداً إن تكون نجوى كرم بعد أغاني الولدنه و “خليني شوفك بالليل، الليل بيستر العيوبه” و-“تعا تعا خبيك” أن تغني أغنيه وطنيه.. والله وشكي طلع بمكانه، فبعد الهتاف الوطني “بالروح بالدم” تعود نجوى كرم لكلمات الحب التافهة لتقول “راح تبقى يا غالي، شو ما صار بحالي، مجنونه عني قالوا، كل واحد حر بحالو، يفنى الكون من رجالو ما في غيرك رجالي”… الله عليكي يا نجوى كرم! ما ضل كلمات بقاموس اللغة العربيه حتى نستعير هتافات الإنتفاضة وندحشحها بين كلمات سخيفه لا تكون جمل مفيده تغنيها عجوز متصابيه !

بالروح بالدم، عبارات نهتفها عندما تهل علينا مصائب في الإنتفاضة الأولى والثانيه ومجزرة دير ياسين والخليل وجنين وغزة، في العراق ولبنان، في صبرا وشاتيلا وفي قانا وفي مأسي ومجازر لا تنتهي.. فأرجوكي يا شمس الأغنيه أن تغيبي ولا تستعيري هتافات الإنتفاضة لأغانيكي السفيهه..

بالروح بالدم نفديكي يا فلسطين، فلم يسقط الشهداء عبثاً، ولن تصبح الرموز كلاماً فارغاً..