Monthly Archives: July 2010

مغلق حالياً

تجري في هذه الأيام تغييرات كثيرة في حياتي العمليه والشخصيه، وينجم عن هذه التغييرات مشاغل ومشاكل كثيرة تمنعني من التفكير بشكل منطقي وعقلاني، لهذا السبب المدونه حالياً ستخلو من المواضيع الاجتماعيه الساخنة، إضافة إلى موجة الحر التي تذيب خلايا دماغي..

أرجو من الجميع الدعاء لي بالتوفيق وأعدكم بطرح مواضيع شيقة حال إنتهاء التغييرات وأعمال الصيانه، شكرا لكم وأتركم مع هذه الأغنية الجميلة ل الفنانة السوريه لينا شمميان

فتاة أصيلة بعمر القدر
سموت بها عن قلوب البشر
و راحت عيوني لمرآها تعلو
اسبّح مبدعها فيما صوّر
فها قطعة من رخام تعشّق
رائحة الياسمين فأزهر
جوري و ريحان، مسك و عنبر
فاح بصرح تلّون أخضر
علاه هلال و زاد حلاه
أذان باسم الخلاق كبّر
زاد دقات الأجراس عينا ً
نداء صلاة بها الروح تطهر
فتعبق بالخور مطارح
يحنو بها كل قلبٍ تحجر

شآم أنتِ فتاتي و أمي
حضنتِ صباي فهل فيك أكبر
فما أفعل كي أنال رضاكِ
و فيك بذرت صباي و ابشر
فهل من يزغرد و يعلي نداء
لفرحة قلبٍ بجرح تخمر
فما أفعل كي أنال رضاك
و فيك بذرت صباي و ابشر
شآم أنتِ فتاتي و أمي
حضنتِ صباي فهل فيك أكبر
و وعد الدهر فيا ليت قبري
و فستان عرسي بفلكِ يعمر

Advertisements

ضل تذكرني وتذكر طريق النحل

مش أدره أفهم كيف في انسان عائل بينمع فيروز تغني.. فيروز، إلي بنصحى وبنام ع صوتها، إلي بنروق وبنحزن وبنفرح وبنبكي وبنضحك ع اغانيها.. مش فاهمه كيف أولاد منصور الرحباني بقرروا يحرموا العالم من صوت السيده فيروز، أغاني وأعمال منصور هي ملك لمن يحب فيروز والرحباني ليست ملك لأولاده يلموا عليها مصاري! أعمال الرحباني ثروه وطنيه قوميه للبنان والوطن العربي.. بتمنى ينحل الخلاف بعائلة الرحباني قريباً، ونتمتع كلنا بصوت واطلالة فيروز على المسرح.. وأتركم مع بعض من أجمل ما غنت السيده فيروز..

إذا راح تهجرني حبيبي، وراح تنساني يا حبيبي، ضل تذكرني وتذكر طريق النحل…

شو بيبقى من الرواية
شو بيبقى من الشجر
شوبيبقى من الشوارع
شو بيبقى من السهر
شو بيبقى من الليل ..
من الحب ….
من الحكي ..
من الضحك …
من البكي…
شوبيبقى شوبيبقى
شو بيبقى يا حبيبي..
بيبقى قصص صغيرة
عم بتشردها الريح

فايق عسهرة وكان في ليل وندي .. والنار عم تغفى بحضن الموقدة
والعتوبة مسافرة ومافي كلام ………. ولا هدي قلبك ولا قلبي هدي
ونام الحكي والناس وانهد السراج وتكيت خصور الورد عكتف السياج
وفل القمر عضيعته وفلوا السراج
وقلك بقاش بكير وتقلي اقعدي

حسد و حقد وغيره

الإنسان مخلوق مليء بالمشاعر، ايجابيه أو سلبيه، من أهم المشاعر التي تغلب على الإنسان هي التعاطف، ممكن لفيلم أو قصة أو خبر في الجريده أن يحزنا ويجعل دموعنا تنهمر، في موقف عزاء، حادث مؤلم، حتى فقدان وظيفه أو خسارة ماديه لأي شخص حتى إذا لم نعرف الشخص المعني نشعر بالتعاطف معه. لكن هذا التعاطف ينخفض أو حتى ينعدم في بعد الأحيان، عندما يكون الشخص المعني انسان نعرفه حتى لو معرفه غير شخصيه، مثلاً فيديو هيفاء وهبه عندما وقعت في حفل ستار أكاديمي لقى شعبيه كبيره لدى الجماهير العربيه، ولا نشعر بالحزن على حسني مبارك عندما نقرأ عن تدهور حالته الصحيه، وكثير من الأشخاص الذين لا نشعر بأي تعاطف معهم مهما كانت تفاصيل المأساة التي يعيشونها.. فلماذا هذا الإختلاف؟

صديقتي أخبرتني عن مديرها الذي يتقاضى مرتب أكثر من ٤٠٠٠ دينار أردني بينما تصارع الشركه كل شهر لتأمين رواتب الموظفين، أبدت صديقتي فرحاً عارماً عندما  عرفت أن هذا المدير أعطي إنذار أخير وسيتم فصله من الشركه، أليس هذا المدير انسان وزوج وأب ومعيل لأسرة، تشعر صديقتي بالغيره من مديرها فلا تبدي أي تعاطف معه، على العكس تجد متعة في مأساته، هذه طبيعة انسانيه كلنا نشعر بها ولكن نكبت هذه المشاعر وقليلاً ما نصرح بها كي لا نبدو حاقدين، الحقيقة أن كل انسان في أي مجتمع يحسد زميله الذي يتقاضى مرتب أعلى من مرتبه، ويحقد على الرئيس الذي يعيش برفاهيه بينما يعيش مرؤوسوه بضائقة، يشعر بالغيره من صديقه الذي يملك شيئ لا نملكه.

وفي موقف يتكرر دائماً، لا نتعاطف مع أصدقاء لنا نحبهم ونحترمهم عندما نقدم لهم نصيحة ولا يعملوا بها، بكل فخر نقول لهم “مش قلتلك ما تعملي هيك! بس إنت ما بتسمعي النصيحة”، نجد سعاده مبطنة في هذه المواقف، يغلبنا اعتزازنا بنفسنا وفخرنا بنصائحنا السديدة فننسى مصائب اصدقائنا!

جداً غريب عقل الإنسان، مشاعره المتضاربة المعقدة سبحان الله كيف الإنسان يملك القدرة على الحب بدون شروط، وعلى التعاطف مع الغرباء، وعلى إخفاء مشاعر سلبيه مثل الحسد و الغيره، مع انها مشاعر موجوده في باطن كل انسان، وتجعلنا نتنافس ونعمل بجد لنكون أفضل من غيرنا، إذا كنا نملك القدرة على التحكم بعواطفنا  ومشاعرنا تصبح حتى المشاعر السلبيه دافع  لنا للتقدم والتحسن. لكن هل الحقد والحسد في مجتمعنا قابل للسيطرة؟ أم جعل منا المجتمع الطبقي الذي يبحث في المنابت والأصول مجتمع كامل يسيطر عليه الحقد؟

استريحوا كي لا تضيــع البقية

أنا فتاه اردنيه، فلسطينية الأصل، وأمنية حياتي أن ازور فلسطين، أن أصلي في المسجد الأقصى، أن أرى يافا وحيفا والقدس وبيت لحم.. في محاولة بائسه من حضرتي قدمت على فيزا لزيارة الأراضي الفلسطينيه المحتله من خلال مكتب في عمان، بغض النظر عن ميول هذا المكتب التطبيعيه، وعن الخلل الأخلاقي اللامنطقي في هذه الرحلات التي تنظمها مكاتب في عمان، أردت بأي ثمن أن احقق أمنيتي، اقنعت صديقتي بالذهاب معي، الرحله هي عبارة عن يومين وليلة واحده، نزور فيها يافا وحيفا ولقدس ثم نعود إلى عمان..

بعد طول إنتظار و ترقب و أمل، وإقتراب موعد الرحله، يهاتفني المكتب المسؤول عن تنظيم الرحله ليقول “متأسف، ما طلعتلك ألفيزا” ..

ما طلعتلي فيزا مشان ازور وطني…

مع كل الحزن والأسى و خيبة الأمل لا أجد أنسب من قصيدة الشاعر الفلسطيني تميم البرغوثي “ستي أم عطا”

في يدينا بقيه من بلاد… فاستريحوا كي لا تضيع البقيه..

طمنوا ستي ام عطا  بإنه  القضـية          من زمان المندوب وهي زي  ما هية

لسـة بنفاصل القنـاصل علـيها          زي   ما  بتفـاصلي مع الغجريه

لكـن  اطمـني  وصـلنا  معاهم          بين   ستة  وستة  ونص  في  الميـة

بطلـع لهم يا ستي حيـفا  ويـافا           ولنا  خرفيش  وسيسـعة  بـرية

ولنا دولة يحرسـها طير السـنونو           يا ام عطا  ولبسوه  رتب عسكرية

والسنونـو  إله   نمو   اقتصـادي          والسنونـو إلـه   خطط  أمنـية

والسنونـو عم ينبذ  العنف ويعلن           إلتزامـه الكـامل  بالاتفــاقية

ولنا برضه يا سـتي سجـادة حمرا           تالسنونـو  يأدي  عليها التحـية

والنـا قمة يدعـو إليها السنـونو          يعقدوها  في  الجامـعة   العربيـة

حيـوا  برج  الحمام  وحيوا حمامه           من  ملوك  المحبـة  والأخــوية

يا  حمـام  البـروج  ويا مواليـنا           يا دوا الجـرح  ويا شـفا البردية

يا شـداد  الخطـر على  أعـادينا          وحبكو إلنا  حب قيـس للعامرية

راح أقول اللي قالوا  طوقان  قبلي           أخو فدوى  وبن  الأصول  الزكية

في  يـدينـا  بقيـة   من  بـلادٍ           فاستريحوا كي لا تضيــع البقية

صراع البقاء في شوارع عمان

كل يوم لما بسوق في شوارع عمان الحبيبة بحس بعمري عام يقصر شيئاً فشيء.. غير الازمه والإزدحام إلي فالشوارع، والمشاه إلي بيقفزو إنتحاري، والسيارات إلي بتصف مسربين وهو الشارع بكون مسرب واحد، ومواكب الأعراس إلي بتسكر الشوارع، وحافلات النقل العام و سيارات التكسي إلي بتدور ع ركاب، ول سيارات الوافده من دول الخليج ما بلاحظو إنه شوارع عمان أضيق من شوارع الخليج، غير الشبان إلي بمنتهى الطيش بتسابقوا بنص الشارع، إذا هو حابب ينتحر لزم كلنا ننتحر معو، ولسكوتر إلي بكون طاير مفكر حالو شاحنه مع إنه فعلاً أقل نسمه ممكن تطيرو!

أغلب الشوارع في الأردن مسربين، المسرب اليمين طبعاً محجوز لمن يبحث عن مكان للاصطفاف، بما إنو مافي عمارة بهالبلد بتحسب حساب لعدد مواقف كافي، ليش يعملو مواقف؟ أوفرلهم يدفعو غرامة عدم كفاية مواقف للأمانه ويستخدمو كامل المساحة للمكاتب ولمخازن، بضل عنا المسرب الشمال، مكسر ومحفر ألف مرة لتمديدات المياه ولمجاري وتصريف المياه، طبعاً بنحفر الشارع كل بداية شتويه وكل نهاية شتويه، فأغلب السنه بكون محفور وبكون الشارع مسرب واحد، أكيد في جهة معينه بتستفيد من قصة حفر الشوارع، ما اتوقع كل هذا سوء تنظيم وضعف في تنفيذ المشاريع! ع كل حال مسرب الشمال المحفر بدك تسوق في وإنت ملزق باللي قدامك إذا تركت مسافة أمان فسيأتي إلي وراك ليملأ هذا الفراغ إلي متروك عبثاً! كل ٥٠ سنتيمتر بينك وبين إلي قدامك يأتي شخص أخر ويدحش حالو فيها. طبعاً إلي وراك ماشي أسرع منك، فياويلك تضرب بريك فجائي! وإنت ماشي بسباق مع الزمان و-١٠ سنتيمتر قدامك و-١٠ وراك، بيجي واحد من المصطفين عل يمين مشان يفوت بهذا السباق معك، وإنت الله لا يردك، تطلع فوق الرصيف، تخبط بالحيط مين سائل فيك!

بعد الصراع مع السيارات، بتبدأ حرب الأعصاب مع المشاه إلي مستحيل يستخدمو جسر أو نفق المشاه، ول أحلى مجموعة المشي السريع إلي بيمشو بأكثر شوارع عمان إزدحاماً، ول أجمل من هذا كلو جديد شوارع عمان أولاد يافعين على عجلات تزلج، يحلقون في شوارع عمان، شفتهم يهورون على نزله في جبيهة، ويتسحسلون من الدوار الرابع إلى جسر عبدون ويتمسكون بمؤخرة السيارات في منطقة خلدا، صراحة جداً خفت من هذه المجموعة من الأطفال، ماشالله عليهم شو جريئين مش لابسين خوذه ولا اشي، وماسكين بالسيارة، ومسرعين بين سيارات طايره، مختفيين وراء الكوربات، شو راح يصير لو الشخص إلي مسكوا بسيارتو دعس بريك فجأة، لو ولد طار، أو مات أو تكسر، وين أهلهم عنهم؟ وين الشرطة تلمهم همه وأهلهم؟ ولا بنستنا شخص مسكين يتشحطط بالسجون والجاهات ولعطوات بسبب ولد اهلو مش سائلين في ومفكر حالو سوبر مان نازل كمكازي يتزلج في نص شوارع رئيسيه؟!

أداب السير بالأردن معدومه والحمد لله، فعلاً كل مرة بطلع بسيارتي وبوصل على وجهتي سليمه بتشهد وبحمد ربي ألف مرة.